هايدي النشرتي تكتب: خواطر إلي المجهول

الصدأ يجعل القلوب بدون روح، يفقدها بريقها الذي يظهر في العيون ربما كلماتي لا تعجبك و لكنها الحقيقة.. الشعور قد يتغير مع الوقت في البداية كنت أريد القفز في الهواء
بعد فترة بدأ الحلم يتلاشى و أصبحت اريد الجري و الآن لا اريد حتى أن اتحرك من مكاني.. على التعلم أن لكل شئ نهاية و لكن نهايتك هذه المرة أبدية لن ترجع الا بفناءي.
بدأت بتلك الكلمات قصتي الجديدة ربما كانت موضوع انشائي بوهيمي لا يفهمه احد غيري و لكن أين الصدق مع النفس؟ ربما اكون غريبة الاطوال كجيم أو كل جنون مايكل بداخلي و لكن لا أكترث بكل ذلك كل ما سوف اهتم به هو الحياة.
الرب خيرني في طرق كثيرة و دائما ما كنت اختار الطريق الخطأ و اقول لعله خيرا لاكتشف في النهاية الطريق الآخر. هذه المرة اختار لي ذلك الرب الطريق اجباريا لعله كان يبعث لي برسالة محتواها "انا سوف اصحح الطريق" .
الرحلة هذه مرة كانت غريبه فقد ممرت من خلال نيزك في الفضاء رأيت أشياء لم يكن عليا رؤيتها أدركت هنا انه لم يكن يصحح الطريق و لكن يوضحلي أن الطريق الخطأ علينا سلكه حتى الطريق الصح لا شئ سهل في هذه الدنيا. لقد قلت من قبلو لن تفهمني و قد لا يعجبك كلامي.
ابدا لم يكن مقصدي أن أكون كسندريلا في العصور الوسطى أو ماري كري في العصور المتقدمة و لكني اريد ان اكون نفسي فقط.
يقولون لي انا عليا ان اصبح شبيهة لهم فتساءلت لماذا ؟
شئ ما يمنعني من أن أكون مثلهم.
شبح الموت يطاردني دائما حتى في أحلامي يقول لا تخافي فأنا قادم قادم و لو بعد حين.... لذلك علينا المضى سعيا للامام لإنهاء الطريق معا كما كانت بدايته "معا".
في يوم آخر و في ليالي أخري و بريق النجوم و نور القمر قد يولد لنا طريق جديد بلا نهاية.

التعليقات