العثور على عظام بشرية في سفارة الفاتيكان في روما يعيد فتح قضية عمرها 35 عاما

دفع العثور بالمصادفة على عظام بشرية في مبنى للفاتيكان في روما المحققين إلى إعادة فتح قضية تتعلق بجريمة قتل ظل الغموض يحيط بها لمدة 35 عاما.

وتم العثور على العظام خلال أعمال ترميم في سفارة الفاتيكان في روما ، وتم إبلاغ السلطات الإيطالية بشأن ما تم اكتشافه، حسبما جاء في بيان للفاتيكان في وقت متأخر أمس الثلاثاء.

وأمر مكتب المدعي العام في روما بإجراء اختبارات الحمض النووي (دي.إن.إيه) على العظام، وسط تكهنات بأنه من الممكن أنها تعود إلى الفتاة إيمانويلا أورلاندي أو فتاة أخرى اختفت قبلها بشهر كانت تدعى ميريلا جريجوري.

ونقلت إذاعة "راي" الإيطالية الرسمية اليوم الأربعاء عن محامية لعائلة أورلاندي قولها إنها سوف تقدم طلبا لكي "يتم إطلاعها" على التحقيقات.

وقالت أناماريا برنارديني دي بيس:"أي تصرف وأي موقف وأي اكتشاف يضعنا في حالة تأهب مبررة". وأضافت "(سنفعل) أي شيء فقط لمعرفة (ما حدث)".

كانت أورلاندي مواطنة في الفاتيكان، وهي ابنة قس في الفاتيكان كان عمرها 15 عاما عندما اختفت عام 1983 بعد أن حضرت درسا فى الموسيقى بالقرب من ساحة بياتسا نافونا وسط روما.

وعلى مر السنين ، ربطت سلسلة من نظريات المؤامرة بين اختفائها وبين مؤامرات مناهضة للبابوية من قبل عملاء سريين أجانب، وعصابات إيطالية، وذئاب بشرية مولعين بالجنس بين رجال الدين.

وفي عام 2017، نشر الصحفي الاستقصائي الإيطالي إيميليانو فيتيبالدي ما وصفه بأنه مذكرات للفاتيكان تشير إلى أن أورلاندي ظلت مخبأة في لندن لسنوات، ولكن لم يتم إثبات هذا أيضا.

التعليقات