نسوية| نادين بدراوي تكتب: المحاكمة (سيناريوهات متخيلة)

تدهورت العلاقات الإنسانية وخاصة بين الجنسين المختلفين، لأن العدالة قد أغفلت العاطفة، ولأن جرائم الشعور والشرف قد اختلطت ولأن تعريف الشرف أصبح نسبياً. إلا أنه في كل الأحوال لم يقي أحد من الوقوع كفريسة للنسورية ولم يقي أحد من كل أنواع الاستغلال، ولم يقِ أحد من ازدواج الشخصية والعيش في صراع فكري وعاطفي مستمر. الجميع غير متسق ولهذا نطرح هذه السيناريوهات المتخيلة بالإضافة إلي تحليلاتها المقترحة التي من شأنها توضيح الخط الفاصل بين اللبس والاستغلال.
سيناريو 1
يطلب المدير "أ" موظفة "ب" في مكتبه بعد مواعيد العمل للتحدث في تفاصيل اجتماع ما. تدخل الموظفة التي يجوز أن يكون لديها مشاعر ما تجاه هذا المدير (اعجاب – انبهار – أمان - امتنان). يبدأ الحديث في العمل ثم يتطرق للحياة الشخصية. الباب مغلق ولا يوجد شهود علي الوقعة. يقرر المدير التعبير عن رغبته في الموظفة التي قد تشعر بالإطراء تجاه تلك الرغبة. يحدث احتكاك جسدي ما سواء تقبيل أو علاقة جنسية. في منتصف الأمر تتردد الموظفة وتريد التوقف. يحترم المدير رغبتها ثم يعاود الكرة. تفقد الموظفة مقاومتها مع الوقت. في اليوم التالي يأتي الجميع إلي العمل ويتم التعامل علي أنه لم يحدث شئ.
في تحليل الموقف سنري مظاهر النسورية كالآتي:
العرض الوهمي
استخدم المدير "أ" الحيلة للحصول علي خصوصيته مع الموظفة "ب" وكانت في هذا الموقف مناقشة تفاصيل العمل مما يعزز ثقة الموظفة "ب" لدي مديرها.
العرض الحقيقي
مساومة الموظفة "ب" علي كفائتها عن طريق التلاعب بعاطفتها أو شعورها كذكر تجارب معينة كالاستقلال والعذرية والاغتراب والتدريب في العمل أو خبرات حياتية خاصة يعرفها الطرف الأقوي
القراءة المجتمعية
الجانب الليبرالي: لم تصرح الموظفة "ب" برفض قاطع للخصوصية التي فرضها الطرف "أ" وتم الاحتكاك العاطفي بإرادتها. ولذلك فلا عتاب علي الطرفين.
الجانب المحافظ: الموظفة "ب" خاطرت بسمعتها ووضعت نفسها في شبهة تستحقها حين لم تستخدم العنف في رد الاعتداء عليها من الموظف "أ" وفي تلك الحالة فهذا يعني موافقتها الضمنية علي ممارسة الجنس خارج إطار الزواج وهي خطيئة مختارة.
الخط الفاصل: في الحالتين لم تمس القراءة الموظف "أ" النسوري الذي استخدم كل المعلومات والإمكانيات التي أتيحت له للوصول للموظفة "ب" دون رغبة حقيقية منها واكتفي بعدم امتناعها. في هذا الموقف يدفع كل من "أ" و"ب" ثمناً مختلفاً. "أ" شخص نسوري أساء استخدام سلطته وموقعه الإداري وتلاعب للوصول إلي منفعة جنسية غير متبادلة. "ب" شخصية متخبطة ومستهترة تدفع ثمن سذاجتها وتوقعها المبالغ فيه لمرونتها وعدم تعرفها الحقيقي علي رغباتها. "أ" نسوري محتال و"ب" فريسة حمقاء.

سيناريو 2
"أ" تكتشف حملها من زوجها "ب". "أ" و"ب" لديهما توأمين بالفعل وليست لديهما القدرة المادية علي إنجاب طفل آخر. تكتشف "أ" أنها لا تستطيع أخذ قرار الإجهاض بينما "ب" يصر عليه. يتواجهان حول إهمالهما في ممارسة الجنس ليكتشفان أن "أ" قد التزمت بحبوبها وحدث الحمل رغماً عنها. تصر "أ" علي إبقاء الطفل ويقرر "ب" أن تعمل هي وتتحمل مسئوليته وحدها. ينفصلان ويتكفل هو برعاية التوأم فقط ويهددها أنها إن لم تتخلص من الطفل سيقوم بتطليقها نهائياً.
في تحليل الموقف سنري مظاهر النسورية كالآتي:
العرض الوهمي
التهديد بالطلاق
العرض الحقيقي
استمرار الزواج ومشاركة "أ" في المصاريف
القراءة المجتمعية
الجانب الليبرالي: لا يحق ل "أ" الاستمرار في الحمل رغماً عن "ب" وبالتالي فعليها التكفل به
الجانب المحافظ: الإجهاض حرام شرعاً ولا يحق ل "ب" طلبه من "أ"
الخط الفاصل: لا يحق ل"ب" ابتزاز "أ" للإجهاض وتحميلها مسئولية مشتركة خاصة وأن الحمل لم ينتج عن إهمال مقصود منها. الإجهاض كالتبرع بالأعضاء يستطيع البعض اتخاذ القرار بسهولة لحل أزمة مادية والبعض الآخر لا يستطيع. لا يحق ل"أ" إجبار "ب" علي البقاء خاصة بعد تهديده لها. ربما يكون الاجهاض والانفصال هو الحل إن استطاعت "أ".

سيناريو 3
يخرج الزوج "أ" المدمن من المصحة للتعافي ويبدأ في طلب المال من زوجته "ب" للخروج. تطلب "ب" الطلاق نظراً لإستنزافها في تلك العلاقة. يقرر "أ" التهديد بالانتحار. تبقي "ب" لحماية "أ" الذي تحبه. تعطيه المال ويعاود التعاطي عن طريق البواب. يقرر "أ" إقامة علاقة جنسية مع "ب" دون التصريح عن عودته للتعاطي. تنتقل عدوي ما إلي "ب" بسببه. تقرر "ب" الانتقام منه عن طريق حبسه في المنزل طوال الوقت بإشراف طبيب.
في تحليل الموقف سنري مظاهر النسورية كالآتي:
العرض الوهمي
استخدم "أ" طريقة الابتزاز العاطفي بمحاولة انتحار غير جادة
العرض الحقيقي
إجبار "ب" علي البقاء وتمويل إدمانه
القراءة المجتمعية
الجانب الليبرالي: اختارت "ب" الاستمرار في علاقة مع "أ" المدمن ولذلك فهي عليها تحمل نتائج ذلك.
الجانب المحافظ: "ب" ضحية مرض وانحراف "أ" وقد حاولت قدر الإمكان معالجته وفشلت وعليها التخلص منه.
الخط الفاصل: "أ" مدمن متلاعب ونسوري و"ب" أيضاً. أدمن "أ" المخدرات وأدمنت "ب" الاعتناء بمدمن. لم يكن من حق "أ" ممارسة الجنس بعد التعاطي وكان خطأ "ب" عدم اختباره أولاً. ليس من حق "ب" حبس "أ" في غرفة وانتهاك شعوره بالحرية في منزله إنما كان من الممكن حدوث ذلك في مصحة. وجود "ب" في علاقة مع "أ" هو تطلب مبالغ فيه لإهتمام ومشاعر ليست موجودة لديه ويشعر بعدها بالذنب الذي يعوضه بالجنس المبالغ فيه. مأساة الحياة مع مدمن هي ما تتحمله "ب" ولكن مرضها ليس خطأها. أما "أ" فإدمانه ليس إنحرافاً بل ضعفاً.

سيناريو 4
يطلب "أ" القادم من مدينة أخري المبيت لدي صديقته "ب" من باب الإيواء. يقوم "أ" بمحاولة لتقبيلها أثناء المبيت فتفشل ويتم رفضه. تقوم "ب" بطلب الرحيل منه فيبدأ "أ" في الدفاع عن نفسه ثم طلب المال للرحيل. تقرر "ب" التحمل حتي يرحل في الصباح. يعرض "أ" علي "ب" منفعة جنسية بجانب صداقتهما. تعلن "ب" عدم قدرتها علي ممارسة الجنس دون ارتباط ما. يقدم "أ" وعوداً لها علاقة بالصداقة وبكونه لن يرحل وأنه صديقها في المقام الأول وهو نوع من أنواع الارتباط. تطلب "ب" التفكير في الأمر. تذهب "ب" للنوم وبعد مرور نصف ساعة يحاول "أ" التقرب الجسدي منها فترفضه فيقوم بممارسة العادة السرية بجوارها ثم ينام.
في تحليل الموقف سنري مظاهر النسورية كالآتي:
العرض الوهمي
استخدام الحيلة والصداقة في طلب المبيت
العرض الحقيقي
الوصول لمنفعتين مادية وجنسية
القراءة المجتمعية
الجانب الليبرالي: "أ" و"ب" أصدقاء وإن كانت "ب" تعلم طبيعته فكان عليها الاعتذار عن قبول مبيته. "أ" لديه الحق في المباردة الجنسية و"ب" لديها الحق في التعبير عن رفضها. "أ" مارس العادة السرية أمام "ب" وهذا لا يعني أنه أجبرها علي شئ. يصنف كتصرف غير لائق كان بإمكان "ب" طرده ولكنها لم تفعل.
الجانب المحافظ: لا وجود لما يسمي بعلاقات جنسية سوي الدعارة. "أ" و"ب" ما هما إلا شباب منحرف.
الخط الفاصل: "أ" شخص نسوري نفعي يرغب في مبيت وجنس ومال ولن يرحل سوي بالحصول علي أحدهما. "ب" تم ابتزازها بإسم الصداقة والشهامة والاحتياج ولكنها لم تتصرف بشكل سليم فور محاولة التقبيل. لا عتاب علي "ب" في قبول الاستضافة إنما في قبول المبيت.

سيناريو 5
يدخل الزوج "أ" علي الزوجة "ب" برغبة عارمة. تخبره الزوجة "ب" بأنها ليست علي ما يرام ولا تستطيع ممارسة الجنس. ينشأ خلاف بين الزوجين عن عدم طاعة "ب" لزوجها "أ" ثم يبدأ بمداعبتها ووعدها بالمتعة ينتهي بموافقة "ب" علي ممارسة الجنس الذي ينتهي في دقائق معدودة لا تشعر هي بها. ينام الزوج "أ" و يترك "ب" مستثارة.
في تحليل الموقف سنري مظاهر النسورية كالآتي:
العرض الوهمي
الوعد بالمتعة المتبادلة
العرض الحقيقي
الوصول للمتعة الفردية
القراءة المجتمعية
الجانب الليبرالي: لم تصر "ب" علي حقها في المتعة ولذلك فقد أضاعته وما حدث كان بالتراضي فلا عتاب علي "أ"
الجانب المحافظ: "أ" هو الزوج ولا عتاب عليه فيما يفعل. و واجب الزوجة "ب" الاستجابة للمبادرة الجنسية في أي وقت.
الخط الفاصل: لا يجوز لأي شخص ممارسة الجنس دون رغبة متبادلة وبمجرد التعبير عن المرض أو الانشغال او الارهاق لا يجوز لزوج إجبار الآخر علي الممارسة. لا يجوز ل "أ" الوصول للمتعة الفردية وترك زوجته بلا إشباع لأن وعد المتعة المتبادلة بديهي. لا يجوز ل"ب" قبول المباردة الجنسية لانه حق "أ". لا يسقط حق "ب" في المتعة لمجرد عدم قدرتها علي الاعتراض.

سيناريو 6
الساعة الثالثة صباحاً . يقرر "أ" أن يدخل علي رسائله لمخاطبة "ب" التي كان علي علاقة جنسية سابقة بها. تقوم "ب" بالرد المحايد الذي يبدي عدم رغبتها فيه أو في إحراجه. يستمر في إرسال صور و يبدأ في وصف علاقة جنسية لا ترد "ب". ثم يبدأ في إرسال رسائل صوتية. تقوم "ب" بمجاراته فيقوم بإرسال صورة لعضوه الذكري المنتصب. ثم تقوم "ب" بأخذ سكرين شوتس من المحادثة ونشرها بين أصدقائه.
في تحليل الموقف سنري مظاهر النسورية كالآتي:
العرض الوهمي
استخدم "أ" حقيقة استثارته العامة لإدعاء رغبة زائفة تجاه "ب" ثم استخدمت "ب" متعة زائفة لمجاراته وفضحه
العرض الحقيقي
أراد "أ" التخلص من انتصابه بأي طريقة وأرادت "ب" انتقام عن طريق التشهير بتلك النوعية من الرجال
القراءة المجتمعية
الجانب الليبرالي: لدي "أ" الحق في المبادرة الجنسية ولدي "ب" الحق في رفض "أ" وخرق خصوصيته.
الجانب المحافظ: "أ" رجل مريض و"ب" إمرأة سيئة السمعة لتسمح له بإرسال مثل تلك الأشياء. لابد وان هناك انحراف في سلوكها.
الخط الفاصل: لا حق ل"أ" في المبادرة الجنسية الكترونياً لأول مرة علي الإطلاق وليس له الحق في استخدام رغبة زائفة تجاه شخص بعينه فكان بإمكانه ممارسة العادة السرية. ولكن سابقة علاقة جنسية بينهما تسمح له بتكرار المبادرة ولكن لا حق له في انتهاك المساحة الافتراضية بصور أو رسائل صوتية. لم يكن من حق "ب" خرق خصوصية رسالة شخصية خاصة بعد مجاراته ونظراً لتاريخهما السابق.

سيناريو 7
يقرر الفنان "أ" أن يعيش حياته البوهيمية كزير نساء يهوي التعددية والعلاقات المفتوحة. ويصارح "ب" بذلك قبل إقامة علاقة معها. أثناء مقابلاتهما الأولي تخبره "ب" أنها غيورة وأنها لن تستطيع أن تراه مع أخري وعلي نفس الصعيد لن تستطيع أن تنخرط في علاقات مع آخرين غيره. يوافق "أ" بشرط ضمانته لحريته ويوعدها بإبقاء علاقاته في الخفاء حتي لا يجرح مشاعرها.
في تحليل الموقف سنري مظاهر النسورية كالآتي:
العرض الوهمي
استخدام التفتح وعرض العلاقة المفتوحة للطرفين
العرض الحقيقي
امتلاك "ب" والحرية المطلقة في آن واحد
القراءة المجتمعية
الجانب الليبرالي: "أ" شخص متسق مع ذاته وكان صريحاً منذ بداية العلاقة فتعاسة "ب" هي مسئوليتها الخاصة
الجانب المحافظ: لا يوجد مثل هذا المبدأ في الحياة وحتي تعدد الزوجات في الإسلام لا تتحمله النساء ولا يعدل فيه الرجال.علاقة منحرفة مصيرها الفشل ورجل ديوث بلا أخلاق.
الخط الفاصل: "أ" ليس شخصاً متسقاً لأنه لم يقبل ملاحظات الطرف الآخر علي حياته ينما فرض شروطه التي تحميه وتحمي شعوره بالأمان ولكن لم يحمي شعورها بالأمان فهو اعتبر أن شعورها بالغيرة مربوط بعلمها بالتفاصيل لا بعلمها بوجود أخريات. واعتبر أنه من حقه الدخول في علاقة مفتوحة من طرف واحد مع إمرأة لا تستطيع إقامة علاقات متعددة. "ب" ليست ضحية بشكل كامل فهي تدفع ثمن إنتقائنها لفنان لخوض علاقة معه فجزء من تنازلاتها مربوط بهويته المبدعة ونظرة المجتمع لهما معاً.

سيناريو 8
طالب "أ" علي علاقة بأستاذته "ب" في الجامعة. الاستاذة "ب" أرملة وحيدة لم تدخل في أية علاقات بعد موت زوجها ولم تنجب. يملأ الطالب "أ" وحدة "ب" في مقابل مساعدتها المادية والدراسية له. "ب" لديها مشاكل عديدة في شكل جسدها وكبر سنها و احساسها بكونها غير مرغوبة. يقرر "أ" التلاعب بذلك من أجل مكاسب أكبر منها مكاسب جنسية ومادية بإسم الحب. تقع "ب" في غرام "أ" وتقرر أن تدفع ثمناً لحبه لها.
في تحليل الموقف سنري مظاهر النسورية كالآتي:
العرض الوهمي
كان عرض "أ" استعطافي للحصول علي مساعدة دراسية من "ب" بمداعبات وغزل خفيف
العرض الحقيقي
حصول "أ" علي أمان جنسي ودراسي ومادي مع الوقت
القراءة المجتمعية
الجانب الليبرالي: "ب" هي الطرف الأقوي في العلاقة وانخراطها في مثل تلك العلاقة استغلال واضح لموقعها ولكن نظراً لإحتمالية وجود مشاعر ما حقيقية بينهما فهما طرفان بالغان لهما حرية اختيار شركائهما لذلك فلا عتاب علي كلاهما.
الجانب المحافظ: "أ" لبحث كطفل عن أم بديلة وجدها في أستاذة جامعية فاسدة تشتغل طالب في عمر ابناً لها. يجب مقاضاة "ب".
الخط الفاصل: "ب" لم تستغل منصبها لتنال "أ" ربما استغلته لإسعاده فيما بعد. "أ" هو شاب نسوري تلاعب بنقاط ضعف "ب" لتحقيق منافع مجانية حتي لا يبذل جهد للحصول عليها. وفي نفس الوقت قام بإسقاط دور الأم علي "ب" وأصبحت تمنحه كل شئ بالمجان مقابل اهتمامه بها وشعورها بأنها مرغوبة. "أ" زيف رغبة جنسية وانتهك جسد "ب" لأن المنفعة كانت هي الغواية لا الجسد ولا الشخص.

سيناريو 9
يتعرف كل من الفتاة "أ" و الفتي "ب" في سهرة ما في أحد البارات. يتناولان الخمر ويتراقصان وتنشأ بينهما حميمية ما. تقرر "أ" تقبيل "ب" مما يراه "ب" شيئاً مثيراً. تنتهي الليلة بعودة "ب" إلي منزل "أ" بعد إدعائه أن الوقت تأخر وأنه لا يستطيع القيادة إلي منزله الذي يبعد عن منزلها . "أ" و"ب" في حالة سكر بين لا تسمح بحدوث اي نوع من العلاقات. تقرر "أ" الحموم واحتساء بعض القهوة وتبدأ في مغازلة "ب" الذي يبجو وكأنه يفقد الوعي شيئاً فشيئاً. تستمر "أ" في المغازلة فيتجاوب "ب". يبدأ يوم جديد ولا يتذكر منه "ب" شيئاً ويكتشف حقيقة إقامة علاقة جنسية من "أ".
في تحليل الموقف سنري مظاهر النسورية كالآتي:
العرض الوهمي
استخدم "ب" الحيلة للعودة مع "أ" إلي منزلها
العرض الحقيقي
إقامة علاقة جنسية بالإحراج والتيه نظراً لحالة السكر
القراءة المجتمعية
الجانب الليبرالي: "أ" و"ب" اختارا بشكل واضح وصريح أن يرحلا سوياً لإقامة علاقة جنسية بالرغم من كونهما غرباء. انتهت العلاقة باستمتاع طرف وعدم استمتاع الآخر ولذلك فلا عتاب علي الطرفين.
الجانب المحافظ: "أ" و"ب" أشخاص منحطة أخلاقياً لا يجوز التماس العدالة لأي منهما.
الخط الفاصل: قامت "أ" بدرجة ما بإغتصاب "ب" الذي قرر أن يرحل معها إلي منزلها بشكل نفعي بحت له جانبين أولهما سلامته من الحوادث وثانيهما احتمالية إقامة علاقة جنسية. وكان هذا استغلالاً متبادلاً يعتب فيه علي الطرفين.

سيناريو 10
الموقف: "ب" في المحكمة يدافع عن نفسه أمام دعوي إثبات نسب. "أ" تعترف بعدم وجود زواج ولكن وعود بالزواج بعد انفصال "ب" عن زوجته و تطلب تحليل دي إن ايه يرفضه "ب". يقدم "ب" مبلغاً من المال كتسوية خارج المحكمة مقابل تنازل "أ" عن القضية وبحثها عن أي شخص تكتب طفلها بإسمه بحجة عدم اتفاقهما علي الإنجاب.
في تحليل الموقف سنري مظاهر النسورية كالآتي:
العرض الوهمي
الزواج بعد الانفصال
العرض الحقيقي
ممارسة الجنس بغطاء مستقبلي
القراءة المجتمعية
الجانب الليبرالي: "أ" و "ب" أقاما علاقة جنسية قامت "أ" بخرقها بإنجاب طفل رغماً عن "ب" فبالتالي عليها تحمل تبعات ذلك.
الجانب المحافظ: علي "أ" و"ب" الزواج سريعاً لحماية الطفل.
الخط الفاصل: استخدم "ب" الحيلة والخداع لضمان علاقة جنسية مستمرة مع "أ" وقام بوعود لم ينتوي الالتزام بها. استخدمت "أ" عدم انتباه "ب" لتوريطه في حمل غير مرغوب فيه او متفق عليه بالرغم من عدم وجود زواج وهو حق الطفل المنتهك. استخدمت "أ" التشهير للحصول علي حقها من "ب" واستخدم "ب" المساومة المادية للتخلص من الأزمة. لم يكن من حق الطرفين فعل أي شئ يمس بسلامة هذا الطفل النفسية. الأبوة والبنوة مسألتين منفصلتين وفي حالة ثبوت البنوة فقضايا النسب لا خلاف عليها أما الأبوة فهي قضية إنسانية تعود ل"ب" ولا يلام علي أي اختياراته حيث أن الطفل لم يأتي برغبته.

التعليقات