بعد فوزه برئاسة البرازيل.. "جايير بولسونارو" صاحب التصريحات العنصرية ومؤيد التعذيب والدكتاتورية

فاز مرشح اليمين البرازيلي جايير بولسونارو، الأحد، في انتخابات الرئاسة بحصوله على 56 بالمئة من أصوات الناخبين في الجولة الثانية من السباق، فيما حصل مرشح اليسار فرناندو حداد على 46 بالمئة. بولسونارو هو ضابط سابق في الجيش غالبا ما يشيد بحقبة الدكتاتورية (1964-1985) وجلاديها.
انتُخب مرشح اليمين جايير بولسونارو رئيسا للبرازيل بعد حصوله في الدورة الثانية من الانتخابات التي جرت الأحد على 56% من الأصوات مقابل 43,3% لمرشح اليسار فرناندو حداد، بحسب ما أعلنت المحكمة الانتخابية العليا بعد فرز 94% من الأصوات.

وسيتولى الضابط السابق في الجيش مهامه في يناير المقبل خلفا للمحافظ ميشال تامر. وبالتالي فقد اختارت أكبر دولة في أمريكا اللاتينية، وللمرة الأولى، رئيسا يشيد بحقبة الدكتاتورية.

وكانت صحيفة "الجارديان" البريطانية سلطت الضوء في مقال نُشر في أكتوبر الجاري على سلوك اليمني جايير بولسونارو، والذي وصفه المقال بالمتطرف كاره النساء.

وذكر المقال مجموعة من التصريحات التي أدلى بها "بولسونارو" خلال السنوات الماضية ومنها:

• "لدي أربعة أبناء، ولكن كان لدي لحظة ضعف، فكانت الخامسة فتاة".

• "لن أقوم باغتصابك، لأنك قبيح جداً" - حيث وجه هذا التصريح لمشرعة في الكونجرس.

• "أن يموت ابني في حادث سيارة أفضل من رؤيته يواعد رجلا".

• "أنا أؤيد التعذيب، والناس أيض يفعلون ذلك".

• "لا يفعلون أي شيء. لا أظن أنهم حتى جيدون في كثرة الإنجاب"- في إشارة إلى الكويلومبولا، الأحفاد السود للأفارقة المتمردين.

• "يمكنك التأكد من أنه إذا وصلت إلى هناك (الرئاسة)، فلن يكون هناك أي أموال للمنظمات غير الحكومية. إن كان الأمر بيدي، سيكون لكل مواطن بندقية في منزله. لن يتم تخصيص سنتيمتر واحد للمحميات الطبيعية أو الكويلومبولا".

• "لن تغير أي شيء في هذا البلد من خلال التصويت - لا شيء، لا شيء على الإطلاق. لسوء الحظ، لن تتغير الأشياء إلا من خلال حدوث حرب أهلية. إذا مات عدد قليل من الناس الأبرياء، فالأمر على ما يرام".

كما قال بولسونارو إنه لن يقبل نتيجة الانتخابات ما لم يكن هو الفائز. حسبما ذكر المقال.

ووفقا للجارديان، عندما أُجبرت الرئيسة ديلما روسيف من حزب العمال على ترك منصبها في عام 2016 في عملية مساءلة قانونية مشكوك في صحتها، قام بولسونارو بتكريس صوته "لإحياء ذكرى العقيد كارلوس ألبرتو بريلانت أوسترا". كان أوسترا واحدا من أكثر ممارسي التعذيب والقتلة سادية في الديكتاتورية العسكرية التي حكمت البرازيل بين عامي 1964 و1985. وقد مات دون أن تتم محاكمته على جرائمه.

وخلال الانتخابات، قام أنصار بولسونارو بطباعة وجه أوسترا على قمصانهم، مع عبارة "يعيش أوسترا !".

ومن خلال الاحتفال بأوسترا، قام بولسونارو بإعادة إشعال الرعب في تلك الفترة. وتمكن من فعل ذلك فقط لأن البرازيل لم تعاقب أبداً من عذبوا وخطفوا وقتلوا باسم الدولة. حسبما ذكر المقال، الذي وصف بولسونارو بالمنتج البشع لصمت الديمقراطية البرازيلية عن الجرائم التي ارتكبتها ديكتاتوريتها السابقة.

أشار المقال أيضا إلى أن الرئيس الحالي للبرازيل لديه دعم قادة الإمبراطوريات الدينية الإنجيلية، الذين يدافعون عن مفهوم الزواج القائم بين رجل وامرأة فقط، كما حصد أيضا دعم الرجال الأثرياء الأكثر تعليماً، ويعكس صفوة النخبة البرازيلية. بحسب "الجارديان".

التعليقات