استطلاع: الكنديات يتعرضن للتمييز الجنسي منذ السنوات الأولى

توصل مسح جديد إلى أن المراهقين الكنديين يبدؤون بملاحظة عدم المساواة بين الجنسين في وقت مبكر، حيث تشعر الفتيات بالتأثيرات بشكل خاص في الرياضة وعلى الإنترنت.

ووفقا لموقع "جلوبال نيوز"، يشير الاستقصاء الذي أُجري عبر الإنترنت على المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 17 عامًا إلى أن الفتيات أكثر احتماليةً للتعرض للإيذاء بسبب التمييز الجنسي.

ووفقاً للدراسة الاستقصائية التي أجراها "Ipsos" على 1,203 مراهقة بتكليف من "the Girl Guides of Canada"، أفادت 35% من الفتيات بتعرضهن للتمييز على أساس الجنس، مقارنة بنسبة 21 في المائة من الذكور.

وقالت إحدى المشاركات في الاستقصاء: "شعرت أن آرائي لا تؤخذ على محمل الجد لأنني لست ذكرا".

ووجد الاستطلاع أن المراهقين يبدؤون بملاحظة عدم المساواة بين الجنسين لأول مرة في سن الـ11 في المتوسط. أبلغ أكثر من نصف الفتيات عن تعرضهن للتمييز بين سن 10 و13 سنة.

وتقول جمعية "the Girl Guides of Canada"، في تقرير عن نتائج الدراسة الاستقصائية: "من المؤسف أن العديد من الشباب يلاحظون عدم المساواة في حياتهم قبل أن يصبحوا مراهقين. من المهم أن نستمر في بذل الجهود حتى نتمكن من حل المشكلة".

كما وجد الاستطلاع أن جميع المراهقين الذين شملهم الاستطلاع تقريباً قالوا إنهم يؤمنون بالحقوق المتساوية للنساء والرجال، ورأوا أنه ينبغي الحكم على الناس على أساس الكفاءة وليس الجنس. في الوقت نفسه، قال حوالي ثلثي المشاركين في الاستطلاع أن التمييز قائم، ويبدو أن عددًا كبيرًا منه لا يحمل صورًا نمطية غير مفيدة - حتى لو لم يعتقد سوى عدد قليل نسبيًا أن الإناث أقل شأناً من الذكور.

على سبيل المثال، وافق ربع الطلاب على أن الذكور أكثر قدرة من الإناث على تعلم الرياضيات والعلوم، أو ممارسة الرياضة، أو تولي أدوار قيادية. كان الذكور كقاعدة عامة، أكثر ميلاً لتبني هذه الآراء.

وأفاد معظم المراهقين بعدم وجود تمييز بين الجنسين ضدهم في المنزل أو المدرسة أو العمل. من بين أولئك الذين فعلوا ذلك، كان اذكور أكثر احتمالاً للقول بأنهم عوملوا بشكل أفضل، في حين ذكرت الفتيات أنهن يعانين بشكل أسوأ - لا سيما في الألعاب الرياضية وعلى الإنترنت.

وقال أكثر من ربع النساء اللواتي شملهن الاستطلاع إنهن عوملن بشكل أسوأ في الألعاب الرياضية، وهو الأمر الذي وصفنه بالمزعج. أيضا، قال حوالي 24% الفتيات إنهن يعاملن بشكل أسوأ من الذكور على الإنترنت، بما في ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي.

تقول جمعية "the Girl Guides of Canada": "إنه أمر غير مفاجئ نظراً إلى أنه تم توثيق تعرض للإساءة والمضايقات عبر الإنترنت، والتي غالباً ما تكون متحيزة ضد المرأة أو ذات طبيعة معادية للنساء".

وقال 43% من المراهقين - أكثر بقليل من نصف الفتيات وثلث الأولاد - إنهم يصفون أنفسهم بأنهم نسويات. ومع ذلك، قال حوالي 30% من الفتيات إنهن إما خائفات أو مترددات في التعبير عن رأيهن والدفاع عن المساواة في الحقوق - وهي نسبة أعلى بكثير من نسبة النساء البالغات اللواتي يخشين الحديث عن المساواة في الدراسة التي أجريت في استطلاع عام 2017.

وقالت إحدى الفتيات المشاركات في الاستطلاع: "أخشى من التعرض للانتقاد عند الحديث عن حقوق المرأة".

تماشيا مع دراسة أخرى حديثة أُجريت على الكنديات التي تتراوح أعمارهن بين 14 و24 عاما، وافق ثلاثة أرباع المشاركين في الاستطلاع على أن حركة MeToo كان لها تأثير إيجابي على المجتمع.

التعليقات